أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

715

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

ع هذا البيت لحطائط بن يعفر أخي الأسود بن يعفر وقد مضى نسبه ( ص 30 و 61 ) . قال يخاطب امرأته : تقول ابنة العبّاب رهم حربتنا * ولم تك فينا كابن أمّك أسودا ذرينى أكن للمال ربّا ولا يكن * لي المال ربّا تحمدى غبّة غدا أريني جوادا . البيت . وذكر أبو علىّ ( 2 / 81 ، 79 ) وصيّة أعرابيّة لابنها ، وفيها : من جمع الحلم والسخاء فقد أجاد الحلّة ريطتها وسربالها . [ لم يثبت هنا للشارح كلام ] وأنشد أبو علىّ ( 2 / 84 ، 82 ) : أبوك أبى وأنت أخي ولكن * تفاضلت الطبائع والظروف « 1 » ع هذا الشعر للمغيرة بن حبناء بن عمرو بن ربيعة « 2 » ، أحد بنى ربيعة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، وحبناء لقب غلب على أبيه « 3 » ، واسمه حبين بن عمرو ، ولقّب بذلك لحبن كان أصابه ، وقال بعض اللغويّين الحبناء : الحمامة البيضاء الذنب . وكان المغيرة وأخواه صخر ويزيد شعراء فرسانا ، وكان أبوهما شاعرا ، واستشهد المغيرة بخراسان يوم نسف . قال إسحق بن إبراهيم : أخبرني من حضر أن المغيرة أخذ من دمه وهو يجود

--> ( 1 ) البيتان الشعراء 240 وغ 11 / 164 وفيهما كل الأبيات الآتية ، وهما فقط في جمهرة الأنساب . ( 2 ) بن أسيّد بن عبد عوف بن ربيعة بن عامر بن ربيعة بن حنظلة الخ معجم المرزباني 96 ب وغ 11 / 156 . ( 3 ) كذا بالمغربية ، وفي المكية أمه مصحفا . وحبناء لقب لأبيه كما في الاشتقاق 135 وجمهرة ابن الكلبي ورقة 75 نسخة دار التحف البريطانية وغ 11 / 156 ، وقال المرزباني وابن ماكولا أنها أمّه ، واسمها ليلى قال ياقوت ( طرة المرزباني ) جبير ( ؟ ) وحبيناء أبوه ، والدليل على ذلك قول زياد الأعجم يهجوه : ( ولعله عن غ 11 / 164 وفيه أيضا جبير ) . إن حبناء كان يدعى جبيرا ( ؟ ) * فدعوه من لؤمه حبناء وجبير تصحيف وحبين مصبوط في خ 1 / 601 ، ويكنى المغيرة أبا عيسى ، ويكنى أخوه صخر أبا بشر